منتديات لكل السودانيين


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 هل الشرك أصغر كالحلف ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عادل صالحين
مؤسس ومدير عام المنتدى
مؤسس ومدير عام المنتدى
avatar

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: هل الشرك أصغر كالحلف ؟   الأربعاء يونيو 08, 2011 1:46 pm

"هل كل شرك أصغر كالحلف بغير الله يكون أعظم من كبائر المعاصي كشرب الخمر والزنا"
الجواب من شرح الشيخ صالح آل الشيخ لكتاب التوحيد.
سؤال :
ما معنى قولهم : الشرك الأصغر أكبر من الكبائر ، وكيف يكون كذلك والشرك
الأكبر يعتبر من الكبائر ؛ إذ هو أكبر الكبائر ، فنرجو إزالة الإشكال ؟

الجواب :

هذا سبق إيضاحه ، وهو أن الكبائر قسمان :
قسم منها يرجع إلى جهة الاعتقاد والعمل الذي يصحبه اعتقاد ،
وقسم منها يرجع إلى جهة العمل الذي لا يصحبه اعتقاد .

مثال الأول - وهو الذي يصحبه
الاعتقاد : أنواع الشرك بالله كالاستغاثة بغير الله ، والذبح لغيره ،
والنذر لغيره ، ونحو ذلك ، فهذه أعمال ظاهرة ، ولكن هي كبائر يصحبها اعتقاد
جعلها شركا أكبر ، فهي في ظاهرها : صرف عبادة لغير الله - جل وعلا - وقام
بقلب صاحبها الشرك بالله ، بتعظيم هذا المخلوق ، وجعله يستحق هذا النوع من
العبادة ، إما على جهة الاستقلال ، أو لأجل أن يتوسط .

والقسم الثاني :
الكبائر العملية التي تعمل لا على وجه اعتقاد ، مثل : الزنا ، وشرب الخمر ،
والسرقة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، ونحو ذلك
من الكبائر والموبقات ، فهذه تعمل دون اعتقاد ؛ لهذا صارت الكبائر على قسمين .


فنقول : الشرك الأصغر - ومن باب أولى الشرك
الأكبر - : هو من حيث جنسه أكبر من الكبائر العملية ، فأنواع الشرك الأصغر
- وإن كانت لفظيا ، مثل قول : ما شاء الله وشئت ، ومثل الحلف بغير الله ،
أو نسبة النعم إلى غير الله ، أو نسبة اندفاع النقم لغير الله - جل وعلا -
أو تعليق التمائم ، ونحو ذلك - كلها من حيث الجنس أعظم .

نعم : هي من الكبائر ، لكنها من حيث الجنس أعظم من كبائر العمل التي لا يصاحبها اعتقاد ؛ لأن كبائر الأعمال مثل : الزنا ، والسرقة ، ونحوها من الكبائر العملية ، ليس فيها سوء ظن بالله - جل وعلا - وليس فيها صرف عبادة لغير الله ، أو نسبة شيء لغير الله - جل وعلا - والحامل له على فعلها : مجرد الشهوات ،
وأما في الأخرى فالحامل له على فعلها : اعتقاده بغير الله ، وجعل غير الله
- جل وعلا - ندا لله سبحانه وتعالى ، وأعظم الذنب أن يجعل المرء لله ندا
وهو خلقه - جل وعلا .

http://islamport.com/d/1/aqd/1/81/259.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwd.sudanforums.net
 
هل الشرك أصغر كالحلف ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لكل السودانيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: